مختصرات

http://7afad.blogspot.com/p/blog-page_92.html        http://7afad.blogspot.com/p/blog-page_25.html         http://7afad.blogspot.com/p/blog-page_92.html         http://7afad.blogspot.com         http://7afad.blogspot.com/search/label/%D9%83%D8%AA%D8%A8%20PDF

http://7afad.blogspot.com/

إعلانات الدار . .

إعلانـــات الـــدار  

 
 بدء مسابقة دار حفد للشعر الفصيح بموسمها الثاني - تنتهي في ابريل 2016... من هنـــاhttp://7afad.blogspot.qa/2016/02/2015-2016.html


 
 تم الإنتهاء من إصدار العدد الأول من مجلة حفد ... من هنـــاhttp://7afad.blogspot.qa/2015/10/2015.html
 
 
 
إصدار الجزء الثالث من كتيب الفائزون – مسابقة الـ المقالة العربية... من هنـــاhttp://7afad.blogspot.qa/2015/08/blog-post.html

 
 

هل هناك ما تبحث عنه ؟!

كم تلقت الدار قبلك !.

التسمية والميزة!.

بسم الله الرحمن الرحيم
مِن المؤكد أنك وردت إلى موقع أو محرك بحث، وكتبت تبحث عن دار نشرٍ إلكترونية، تحتضن مؤلفك وتحفظه ضمن حقوقك الخاصة، وبالطبع!قد وصلت إلى عدة نتائج في ذاك المحرك، وربما كان لتسميات دور النشر - التي إستخرجها لك محرك البحث - وقعاً في نفسك، إما رائع أو غير ذلك، نظراً لأن مسمى دار النشر سيكون ملازماً لمؤلفك.

ثم إنك بعد البحث الطويل، وصلت إلى شواطئ هذه الدار وبدأت تلج بين أشجارها ومنحنياتها إيلاج الغريب في جزيرة سحيقة البعد، لكنها هادئة الأجواء، طيبة النسائم .. ثم بعد فترة، خشيت الضياع بين ثنياتها وأشجارها بالرغم من هدوءها وسكون بحرها، وربما فكرت في العودة إلى المتصفح لتبحث من جديد.

وربما تسائلت، ماذا تعني كلمة"حَـفَـدَ"، والتي لم أصل إليها إلا عن طريق المصادفة جراء بحثي عن دار نشر إلكترونية، ثم ماذا يميزها عن غيرها؟

أممم حسناً!

أما بالنسبة للتسمية، فهي تقبع منذ القدم في قواميسنا العربية ومعاجمنا الوسيطة، تنتظر من يخرجها، فهي تعني:

حَفَدت دار النشر للخدمة: أي خفتْ وأسرعت في الخدمة والعمل!
أو، حَفَدَ فلانًا : أَعانه وخفّ إلى خدمته!

وبالنسبة للفرق، فـ جميع الوالجين إلى دور النشر هدفهم واحد، نشر الكتاب بأرخص الأثمان، ليعم كافة العقولة المتفكرة والقارئة في هذا النطاق الفسيح ضمن عالمنا العربي. ولكن تختلف أهداف دور النشر عن ذلك، فإما لطلب المبالغ الضخمة، أو لإحتكار مادة، لضمان وصول تلك المبالغ تباعاً غير منقطع إلى أدراج الخزينة الخاصة بتلك الدور.

في هذه الدار – حفد للنشر الإلكتروني - فالهدف واضح، النشر ثم النشر ثم النشر، على قدرٍ من السرعة، لإخراج المواهب، وإيقاظ المواد العالقة في دهاليز وملفات أجهزة الحاسوب، لتلج إلى عقول أولئك المتفكرين، وتبشرهم بنشر إبداعاتهم وتحريرها، بلا قيود أو شروطة متعنتة، فقط الموافقة على وضع شعار الدار على المادة، والإلتزام بإصدارها على موقعها - الذي أنت فيه الآن - دون عرض المادة على غيره من المواقع لتكون فيه!.


فهل أحسنا إليك في ذلك الأمر، بشكل كلي أو جزئي؟





المؤسس


دار حفد للنشر الإلكتروني اللاورقي

هناك تعليق واحد:

  1. تحياتي لكم وأثمن جهودكم في تطوير آليات النشر والتواصل
    وأشكركم في نشر ديواني صرخات الضوء
    وقد أرسلت لكم ديوانا ثانياً بغية نشره وانتظر ردكم

    ردحذف